السنن الكبرى للبيهقي 16210
جماع أبواب القصاص فيما دون النفس
اعرض الإسناد
وَكَذَلِكَ ) رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ. ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فَذَكَرَهُ وَقَالَ:
فَقِيلَ لَهُ: " حَتَّى تَبْرَأَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.