السنن الكبرى للبيهقي 15714
باب يحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة وأن لبن الفحل يحرم
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ ( ح ) وَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ ؓ قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لِي أَرَاكَ تَتُوقُ فِي قُرَيْشٍ وَتَدَعُنَا ؟ قَالَ: " عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ " قُلْتُ: نَعَمِ، ابْنَةُ حَمْزَةَ، قَالَ: إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.