MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 15618

جماع أبواب عدة المدخول بها

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الشِّيرَازِيُّ الْفَقِيهُ، نَا أَبُو عَبْدِ اللهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا شَبَابَةُ، نَا شُعْبَةُ حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ؓ:

( أَنَّهُ مَاتَ لَهَا حَمِيمٌ فَأَخَذَتْ ) صُفْرَةً فَمَسَحَتْ بِهَا ذِرَاعَيْهَا وَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. عن
  2. ربيبة النبي صلى الله عليه وسلمت ⁧73 هـ⁩
    سمعت
  3. حدثني
  4. ثقة حافظ , متقنت ⁧160 هـ⁩
    نا
  5. ثقة حافظ , رمي بالإرجاءت ⁧وقال ابن حبان فى الثقات : 204 هـ ، قال الطرسوسى : 206 هـ⁩
    أنا
  6. ت ⁧267 هـ ، وقيل : 286 هـ ، وهو وهم ، والأول أثبت⁩
    نا
  7. نا
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا