السنن الكبرى للبيهقي 15597
جماع أبواب عدة المدخول بها
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) بِحَدِيثِ حَمَّادٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، نَا أَبُو حَاتِمٍ: مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، أَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ( نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ كَعْبٍ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ ):
أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ فَقُتِلَ بِطَرَفِ الْقَدُومِ، قَالَ حَمَّادٌ: وَهُوَ مَوْضِعُ ( مَاءٍ ) قَالَتْ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ مِنْ حَالِي وَذَكَرْتُ النُّقْلَةَ إِلَى إِخْوَتِي قَالَتْ: فَرَخَّصَ لِي فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَانِي فَقَالَ: امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة واختلف عنه فرواه مالك بن أنس وحماد بن زيد وشعبة ويحيى بن سعيد القطان والدراوردي وعبد الله بن أبي بكر وعبيد الله بن عمر عن سعد بن إسحاق عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة وكانت تحت أبي سعيد الخدري عن فريعة ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه ابن إدريس عن يحيى عن سعد عن عمته زينب مرسلا وقال جرير عن يحيى بن سعيد عن سعد عن عمته زينب مرسلا أيضا وقال سويد بن عبد العزيز عن يحيى عن سعد عن فريعة ولم يذكر زينبا وقال يزيد بن هارون عن يحيى عن إسحاق بن سعد وإنما أراد سعد بن إسحاق وروى هذا الحديث الزهري واختلف عنه فرواه الجراح بن المنهال عن الزهري أن سعد بن إسحاق أخبره عن زينب عن فريعة والزهري لم يسمع من سعد ورواه يونس عن الزهري قال حدثني مالك بن أنس وخالفه ابن وهب فرواه عن يونس عن الزهري قال حدثني من سمع سعد بن إسحاق ولم يسمه وقال معمر عن الزهري بلغني عن سعد بن إسحاق والصحيح قول من قال عن سعد بن إسحاق عن عمته زينب عن الفريعة عن النبي صلى الله عليه وسلم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 15597
الرواة
- عن
- حدثتنيمقبولة ، ويقال : لها صحبة
- ناثقةت 140 هـ ، وأرخه ابن سعد بعد 140 هـ
- ناثقة ثبت ، فقيه.ت 177 هـ ، وقيل 179 هـ
- أناثقة إمام حافظت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـ
- ناأحد الحفاظت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـ
- حدثنات 340 هـ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com