السنن الكبرى للبيهقي 14937
باب ما يصبغ به
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ بَنِي طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؓ قَالَ:
مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلٌ وَقَدْ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ هَذَا. ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ بَعْدَهُ وَقَدْ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ فَقَالَ: " هَذَا أَحْسَنُ ". ثُمَّ مَرَّ آخَرُ قَدِ اخْتَضَبَ بِالصُّفْرَةِ فَقَالَ: " هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ "، قَالَ: وَكَانَ طَاوُسٌ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنأحد المكثرين من الصحابةت 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ
- عنثقة فقيه فاضلت 100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـ
- عنثقة ، فاضل ، عابدت 131 هـ ، أو 132 هـ
- عنلين الحديث
- ناصدوق له أوهام ، وأنكروا سماعه من أبيه ؛ لصغرهت 167هـ
- ناثقة فاضلت 216 هـ ، أو 217 هـ ، أو : 219 هـ
- نات اخر 282 هـ أو أول 283 هـ
- أنات في حدود 350 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com