السنن الكبرى للبيهقي 14807
جماع أبواب الوليمة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ الْفَقِيهُ مِنْ أَصْلِهِ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَجَاءٍ الْبُزَارِيُّ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نَا أَبُو كَامِلٍ الْفُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ:
أَنَّهَا أَنْكَحَتْ ذَا قَرَابَةٍ لَهَا مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " أَهْدَيْتُمُ الْفَتَاةَ ؟ ". قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: " فَأَرْسَلْتُمْ مَنْ تُغَنِّي ؟ ". قَالَتْ: لَا، قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ: إِنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ فَلَوْ أَرْسَلْتُمْ مَنْ يَقُولُ: أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ - فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.