السنن الكبرى للبيهقي 14763
جماع أبواب الوليمة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ، نَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ:
أُتِيَ عَلِيٌّ ؓ بِإِنَاءٍ فِي الرَّحَبَةِ فَشَرِبَ قَائِمًا، قَالَ وَكَانَ أُنَاسٌ يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ قَائِمًا، وَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ، ثُمَّ أَخَذَ مِنَ الْمَاءِ، قَالَ فَأُرَاهُ قَالَ مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.