السنن الكبرى للبيهقي 1446
جماع أبواب الغسل للجمعة والأعياد وغير ذلك
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، مِنْ أَصْلِهِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ: يَزِيدُ بْنُ سَعِيدٍ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ، بِإِسْكَنْدَرِيَّةَ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ حَدَّثَكَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي جُمُعَةٍ مِنَ الْجُمُعَةِ:
" يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ - تَعَالَى - لَكُمْ عِيدًا، فَاغْتَسِلُوا وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.