MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 14265

جماع أبواب الأنكحة التي نهي عنها

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ. ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ قَالَا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا حَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، ثَنَا مَعْقِلٌ عَنِ ابْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ

نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ قَالَ: " إِنَّهَا حَرَامٌ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ كَانَ أَعْطَى شَيْئًا فَلَا يَأْخُذْهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • أبو حاتم الرازي

    لم يزل في قلبي من حديث الحسن بن أعين حتى رأيت هذا الحديث وقد كتبت عن إسماعيل بن رجاء ولم أكتب عنه هذا الحديث

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 14265

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. له صحبةت ⁧في خلافة معاوية ، بين 51 هـ إلى 60 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧111هـ : 120هـ⁩
    عن
  3. وكان مع سليمان كالوزير وولي الخلافة بعده فعد مع الخلفاء الراشدينت ⁧99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ⁩
    عن
  4. ثقةت ⁧151 هـ ، أو 152 هـ ، أو 153 هـ⁩
    عن
  5. صدوق يخطئت ⁧166هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. ثقةت ⁧244 هـ أو 246 هـ أو 247 هـ⁩
    حدثنا
  8. حدثنا
  9. أنبأ
  10. أخبرنا
  11. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا