السنن الكبرى للبيهقي 13998
جماع أبواب ما يحل من الحرائر ولا يتسرى العبد وغير ذلك
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَعُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَنْبَأَ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ:
أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ ؓ فَقَالَ: رَجُلٌ زَنَى بِامْرَأَةٍ ثُمَّ تَابَا وَأَصْلَحَا، أَلَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا ؟ فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ قَالَ: فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ مِرَارًا حَتَّى ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ رُخِّصَ فِيهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
الرواة
- أنصحابيت 28هـ
- عنثقة ثبتت 61هـ
- عنثقةت 91هـ
- عنثقةت 101هـ
- عنثقة ثبتت 117هـ
- أنبأثقة حافظت 150هـ
- أنبأصدوقت 204هـ
- حدثنات 275هـ
- حدثنا
- أخبرنات 409هـ
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com