MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 13961

جماع أبواب ما يحل من الحرائر ولا يتسرى العبد وغير ذلك

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ زَيْنَبَ أَنَّ أُمَّ سَعِيدٍ أُمَّ وَلَدِ عَلِيٍّ ؓ حَدَّثَتْهَا قَالَتْ:

كُنْتُ أَصُبُّ عَلَى عَلِيٍّ ؓ الْمَاءَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ سَعِيدٍ قَدِ اشْتَقْتُ أَنْ أَكُونَ عَرُوسًا، قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَيْحَكَ، مَا يَمْنَعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: أَبَعْدَ أَرْبَعٍ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: تُطَلِّقُ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ وَتَزَوَّجُ أُخْرَى، قَالَ: إِنَّ الطَّلَاقَ قَبِيحٌ أَكْرَهُهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧40 هـ⁩
    صريح في السماع
  2. حدثتها
  3. حدثتني
  4. حدثنا
  5. ثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقالت ⁧176 هـ ، أو 177 هـ ، أو 179 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة ثبتت ⁧219 هـ ، أو 220 هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. أنبأ
  9. أخبرنا
  10. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا