السنن الكبرى للبيهقي 13895
جماع أبواب اجتماع الولاة وأولاهم وتفرقهم وتزويج المغلوبين على عقولهم والصبيان وغ
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْبِسْطَامِيُّ الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ قَالَتْ:
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ لَهَا: كَأَنَّكِ تُرِيدِينَ الْحَجَّ، قَالَتْ: أَجِدُنِي شَاكِيَةً، قَالَ لَهَا: حُجِّي، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي، وَكَانَتْ تَحْتَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.