السنن الكبرى للبيهقي 13766
جماع أبواب ما على الأولياء وإنكاح الآباء البكر بغير إذنها
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ حَمْزَةَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَ الشَّيْبَانِيُّ، فَذَكَرَهُ. ( رَوَاهُ ) أَبُو عَوَانَةَ وَابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ بَحْرِيَّةَ بِنْتِ هَانِئِ بْنِ قَبِيصَةَ:
أَنَّهَا زَوَّجَتْ نَفْسَهَا بِالْقَعْقَاعِ بْنِ شَوْرٍ وَبَاتَ عِنْدَهَا لَيْلَةً، وَجَاءَ أَبُوهَا، فَاسْتَعْدَى عَلِيًّا - ؓ، فَقَالَ: أَدَخَلْتَ بِهَا ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَجَازَ النِّكَاحَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.