السنن الكبرى للبيهقي 13428
جماع أبواب ما خص به رسول الله مما شدد عليه وأبيح لغيره
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَنْبَأَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ قَالَتْ:
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِفَاحِشٍ وَلَا مُتَفَحِّشٍ، وَلَا سَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.