السنن الكبرى للبيهقي 13415
جماع أبواب ما خص به رسول الله مما شدد عليه وأبيح لغيره
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ؓ فَذَكَرَ حَدِيثَ الْقَضِيَّةِ، وَذَكَرَ فِيهِ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: يَا عَلِيُّ، امْحُ رَسُولَ اللهِ، قَالَ: وَاللهِ، لَا أَمْحُوكَ أَبَدًا، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْكِتَابَ، وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.