السنن الكبرى للبيهقي 13347
باب الرجل يقسم صدقته على قرابته وجيرانه إذا كانوا من أهل السهمان
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ( ح ) قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ، قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَتْ قَدْ صَلَّتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْقِبْلَتَيْنِ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ:
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة واختلف عنه فقال الحميدي عن ابن عيينة أخبروني عن الزهري وتابعه إبراهيم بن بشار الرمادي عن ابن عيينة ورواه محمد بن الصباح ومحمد بن ميمون الخياط عن ابن عيينة عن الزهري ورواه حجاج بن أرطاة عن الزهري قال مرة عن حكيم بن بشير عن أبي أيوب الأنصاري وقال مرة عن أيوب بن بشير عن حكيم بن حزام وكلاهما غير محفوظ
في سنن البيهقي الكبرى, ص 13347
الرواة
- عنصحابيةت في خلافة علي
- عنثقة.ت 95 هـ ، وقيل 105 هـ وهو غلط
- عنالفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـ
- أنبأثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرةت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـ
- حدثناثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيعت 211 هـ
- حدثنات 284 هـ أو 285 هـ أو 287 هـ
- أنبأت 391 هـ : 400 هـ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com