السنن الكبرى للبيهقي 13027
جماع أبواب تفريق القسم
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَطَّارُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ:
رَأَى سَعْدٌ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّمَا يَنْصُرُ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضُعَفَائِهِمْ، بِصَلَاتِهِمْ وَدَعْوَتِهِمْ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه طلحة بن مصرف عن مصعب بن سعد حدث به زبيد ومسعر وليث فوصلوه ورواه محمد بن طلحة عن طلحة عن مصعب بن سعد أن سعدا رأى له فضلا على دونه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسنده كما أسنده غيره ومحمد بن طلحة لم يسمع من أبيه والمتصل أصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 13027
روايات أخرى للحديث
الرواة
- في حكم العنعنةأحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل اللهت 50 هـ أو 51 هـ أو 54 هـ ، وقيل: 56 هـ ، وقيل: 57 هـ ، وقيل:58 هـ . والثاني أشهر
- عنثقةت 103 هـ
- عنثقة قارئ فاضلت 110 هـ , أو : 112هـ , او : 113 هـ
- حدثناصدوق له أوهام ، وأنكروا سماعه من أبيه ؛ لصغرهت 167هـ
- حدثناثقة عابدت 215 هـ
- حدثناثقة حافظت 271 هـ
- أنات 341 هـ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com