دليل

السنن الكبرى للبيهقي 13000

جماع أبواب تفريق القسم

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ، ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ قَالَ:

لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ، كَانَ الزُّبَيْرُ عَلَى الْمُجَنَّبَةِ الْيُسْرَى، وَكَانَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ عَلَى مُجَنَّبَتِهِ الْيُمْنَى، قَالَ: فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَسَحَ الْغُبَارَ عَنْ وُجُوهِهِمَا بِثَوْبِهِ، وَقَالَ: إِنِّي جَعَلْتُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَلِلْفَارِسِ سَهْمًا، فَمَنْ نَقَصَهُ نَقَصَهُ اللهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.