السنن الكبرى للبيهقي 12451
جماع أبواب المواريث
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدٍ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا رَوْحٌ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ؛
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ؓ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: أَلَا إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ فِي بَيَانِ الْفَرَائِضِ أَنْزَلَهَا اللهُ فِي الْوَلَدِ وَالْوَالِدِ، وَالْآيَةَ الثَّانِيَةَ مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ، أَنْزَلَهَا اللهُ فِي الزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ وَالْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ، وَالْآيَةَ الَّتِي خَتَمَ بِهَا سُورَةَ النِّسَاءِ، أَنْزَلَهَا اللهُ فِي الْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ وَالْأَبِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.