دليل

السنن الكبرى للبيهقي 12442

جماع أبواب المواريث

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ

فِي ابْنَتَيْنِ وَبَنَاتِ ابْنٍ وَبَنِي ابْنٍ، وَأُخْتَيْنِ لِأَبٍ وَأُمٍّ، وَإِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ لِأَبٍ: أَنَّهَا أَشْرَكَتْ بَيْنَ بَنَاتِ الِابْنِ وَبَنِي الِابْنِ، وَبَيْنَ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِلْأَبِ، فِيمَا بَقِيَ - يَعْنِي: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ - قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يُشْرِكُ بَيْنَهُمْ - يَعْنِي: يَجْعَلُ - مَا بَقِيَ لِلذُّكُورِ دُونَ الْإِنَاثِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.