السنن الكبرى للبيهقي 1205
جماع أبواب ما يفسد الماء
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ:
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ثُمَّ قَالَ: " مَا لَكُمْ وَلَهَا ؟ " فَرَخَّصَ فِي كَلْبِ الصَّيْدِ وَكَلْبِ الْغَنَمِ، وَقَالَ: إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1205
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي ، بايع تحت الشجرةت قال مسدد : 59 هـ ، وقال ابن عبد البر : 60 هـ ، وقيل : 61 هـ
- عنثقة عابد فاضلت 87 هـ ، أو : 95 هـ ، قال بن حبان : مات بعد طاعون الجارف ، وكان طاعون الجارف سنة 69 هـ
- عنثقة ثبت .ت 128 هـ ، أو :130 هـ .
- عنثقة حافظ , متقنت 160 هـ
- حدثناثقة متقن حافظ ، إمام قدوةت 198 هـ
- حدثناثقة حافظت 228 هـ
- أنات 288هـ
- حدثنات 342 هـ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com