السنن الكبرى للبيهقي 1169
جماع أبواب ما يفسد الماء
اعرض الإسناد
وَقَدْ ثَبَتَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ذِكْرُ التُّرَابِ. ( كَمَا أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ
أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ثُمَّ قَالَ: " مَا بَالِي وَالْكِلَابُ. وَرَخَّصَ فِي كَلْبِ الرِّعَاءِ وَكَلْبِ الصَّيْدِ، وَقَالَ: إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَالثَّامِنَةَ عَفِّرُوهُ بِالتُّرَابِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1169
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي ، بايع تحت الشجرةت قال مسدد : 59 هـ ، وقال ابن عبد البر : 60 هـ ، وقيل : 61 هـ
- عنثقة عابد فاضلت 87 هـ ، أو : 95 هـ ، قال بن حبان : مات بعد طاعون الجارف ، وكان طاعون الجارف سنة 69 هـ
- حدثناثقة ثبت .ت 128 هـ ، أو :130 هـ .
- حدثناثقة حافظ , متقنت 160 هـ
- حدثناثقةت 206هـ ، أو 207هـ
- حدثناثقة ، عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجعت 270 هـ
- حدثنا
- أخبرنات 421 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com