السنن الكبرى للبيهقي 11667
باب من قتل خنزيرا أو كسر صليبا أو طنبورا
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَنْبَأَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ:
أَنَّ رَجُلًا كَسَرَ طُنْبُورًا لِرَجُلٍ، فَرَفَعَهُ إِلَى شُرَيْحٍ، فَلَمْ يُضَمِّنْهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- في حكم العنعنةثقة ، وقيل : له صحبةت قال أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو نعيم ، وغير واحد : 78 هـ . وقال ابن سعد : 79 هـ . وقال خليفة بن خياط ، وغير واحد : 80 هـ . وقال المدائني : 82 هـ . وقال خليفة في موضع آخر : 87 هـ . وقال أبو نعيم في رواية أخرى : 93 هـ ، وفي رواية أخرى : 96 هـ . وقال علي بن عبد الله التميمي : 97 هـ . قال : ويقال : 99 هـ
- عنثقة ثبت سني ، وربما دلست 127 هـ ، أو 128 هـ ، أو 129 هـ ، أو 130 هـ
- أنبأصدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث بهت 165 هـ , أو : 166 هـ , أو : 167 هـ , أو : 168 هـ
- حدثناثقة ثبت ، رمي بالتشيعت 230 هـ
- حدثناصدوق ، حافظ ، صاحب تصانيفت 281هـ
- أنبأت 340 هـ
- أخبرنات 415 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com