دليل

السنن الكبرى للبيهقي 11653

باب التشديد في غصب الأراضي وتضمينها بالغصب

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، ثَنَا الصُّوفِيُّ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ: أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا زُهَيْرٌ، يَعْنِي أَبَا خَيْثَمَةَ، قَالَا: ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّانَ الْأَسَدِيُّ، ثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ: عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ، قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسِرُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ: فَغَضِبَ، وَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ غَيْرَ أَنَّهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.