السنن الكبرى للبيهقي 11211
جماع أبواب السلم
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ هُوَ ابْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ، هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُجَالِدٍ، قَالَ:
أَرْسَلَنِي أَبُو بُرْدَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى وَعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: فَسَأَلْتُهُمَا عَنِ السَّلَفِ، فَقَالَا: كُنَّا نُصِيبُ الْمَغَانِمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ يَأْتِينَا أَنْبَاطُ الشَّامِ، فَنُسْلِفُهُمْ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّيْتِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، قَالَ: أَكَانَ لَهُمْ زَرْعٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ زَرْعٌ ؟ قَالَ: مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
الرواة
- صريح في السماع
- عنثقةت 111هـ
- عنثقةت 128هـ
- أنبأثقة حافظت 159هـ
- أنبأثقة ثبتت 181هـ
- حدثناثقةت 231هـ
- أنبأ
- أنبأ
- أخبرنات 427هـ
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com