السنن الكبرى للبيهقي 11081
جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، ( ح ) قَالَ: وَأَنَا أَبُو بَكْرٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَا: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ قَالَا: ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
قَدِمَتْ عِيرٌ، فَابْتَاعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْهَا بَيْعًا، فَرَبِحَ أَوَاقٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَتَصَدَّقَ بِهَا بَيْنَ يَتَامَى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَقَالَ: لَا أَشْتَرِي مَا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.