MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 11072

جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَا: ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَسْلَفَهُ مَالًا بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ قَدِمَ عَلَيْهِ مَالٌ، فَقَالَ: ادْعُ لِيَ ابْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، فَقَالَ لَهُ: " خُذْ مَا أَسْلَفْتَ، بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي مَالِكَ وَوَلَدِكَ، إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالْوَفَاءُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا