السنن الكبرى للبيهقي 11068
جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا جَرِيرٌ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي قُمَاشٍ، ثَنَا هِشَامٌ، ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ مَيْمُونَةَ
أَنَّهَا كَانَتْ تَدَّايَنُ، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّكِ تَدَّانِينَ فَتُكْثِرِينَ الدَّيْنَ وَأَنْتِ مُوسِرَةٌ، فَقَالَتْ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي قَضَاءَهُ كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللهِ عَلَى ذَلِكَ. فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه عبيدة بن حميد عن منصور عن زياد بن عمرو بن هند عن عمران بن حذيفة عن ميمونة وقيل عنه عن عمرو بن حذيفة والصحيح عمران ورواه زياد البكائي وجرير وزائدة بن قدامة عن منصور عن زياد بن عمرو بن هند عن عمران بن حذيفة مرسلا عن ميمونة وهو أشبه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 11068 - ابن حجر
ذكر عمران بن حذيفة فى التهذيب وقال أحد المجاهيل وساق الحديث
في سنن البيهقي الكبرى, ص 11068
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابيت 49هـ ، أو : 51هـ ، وقيل : 63 هـ ، وقيل : 66 هـ
- عن
- عن
- عنثقة ثبت ، وكان لا يدلست 132هـ ، أو 133هـ
- حدثناثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظهت 187هـ أو 188 هـ
- حدثناثقة ثبتت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـ
- حدثنات 287هـ
- أنات في حدود 350 هـ
- أخبرنات 415 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com