دليل

السنن الكبرى للبيهقي 10944

جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحُرْفِيُّ بِبَغْدَادَ فِي مَسْجِدِ الْحَرْبِيَّةِ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْكُوفِيُّ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ أَعْطَى امْرَأَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ، فَبَاعَتْهَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، وَاشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ خِدْمَتَهَا. فَبَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَشْتَرَيْتَ جَارِيَةَ امْرَأَتِكَ، فَاشْتَرَطَتْ عَلَيْكَ خِدْمَتَهَا ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: لَا تَشْتَرِهَا، وَفِيهَا مَثْنَوِيَّةٌ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.