السنن الكبرى للبيهقي 10933
جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمَّلِ، أَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ جَوَّابٍ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: إِنَّ لِي جَارًا وَلَا أَعْلَمُ لَهُ شَيْئًا إِلَّا خَبَثًا أَوْ حَرَامًا، وَإِنَّهُ يَدْعُونِي فَأُحْرَجُ أَنْ آتِيَهُ وَأَتَحَرَّجُ أَنْ لَا آتِيَهُ، فَقَالَ: ائْتِهِ أَوْ أَجِبْهُ، فَإِنَّمَا وِزْرُهُ عَلَيْهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
جواب التيمي غير قوي وهذا إذا لم يعلم أن الذي قدم إليه حرام فإذا علم حراما لم يأكله كما لم يأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشاة التي قدمت إليه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10933
الرواة
- جاء رجل إلىمن السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت 28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ
- عنثقة ثبتت 71هـ أو 72 هـ
- عنصدوق ، رمي بالإرجاءت 121 هـ : 130 هـ
- حدثناثقة ثبت فاضلت قال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـ
- أناثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين .ت 209 هـ ، وقيل : 207 هـ .
- حدثناثقة عارفت 268 هـ ، أو 272 هـ
- أنات 334 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com