دليل

السنن الكبرى للبيهقي 10924

جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ الْعُمَرِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَنَا هُشَيْمٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ

أَنَّهُ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ سِلْعَةً، فَنَقَدَهُ بَعْضَ الثَّمَنِ وَبَقِيَ بَعْضٌ، فَقَالَ: ادْفَعْهَا إِلَيَّ، فَأَبَى الْبَائِعُ، فَانْطَلَقَ الْمُشْتَرِي وَتَعَجَّلَ لَهُ بَقِيَّةَ الثَّمَنِ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ادْخُلْ وَاقْبِضْ سِلْعَتَكَ، فَوَجَدَهَا مَيْتَةً، فَقَالَ لَهُ: رُدَّ عَلَيَّ مَالِي، فَأَبَى، فَاخْتَصَمَا إِلَى شُرَيْحٍ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: رُدَّ عَلَى الرَّجُلِ مَالَهُ، وَارْجِعْ إِلَى جِيفَتِكَ فَادْفِنْهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.