السنن الكبرى للبيهقي 10895
جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فِهْرٍ الْمِصْرِيُّ بِمَكَّةَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا قَعْنَبُ بْنُ مُحَرَّرٍ، ثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ قَالَ: قَالَ الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ:
أَلَا أُقْرِئُكُمْ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقُلْنَا: بَلَى، فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً - شَكَّ عُثْمَانُ - بِيَاعَةً أَوْ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ لَا دَاءَ وَلَا غَائِلَةَ وَلَا خِبْثَةَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
سنده حسن
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10895
روايات أخرى للحديث
الرواة
- قالصحابيت 101 هـ ، أو 102 هـ
- عنمخضرم ثقة معمرت قال ابن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، قال : وقال الواقدي : مات سنة 117 هـ ، وهو وهل ، وقال الذهلي : مات قبل الحسن أظن سنة 107 هـ وقال ابن عبد البر : مات سنة 105 في أول خلافة هشام بن عبد الملك . وقيل : سنة 108 هـ
- حدثنالا بأس بهت بين 151 هـ إلى 160 هـ
- حدثناصدوق سنيت قال أبو العيناء : 213 هـ . وقال خليفة بن خياط : 215 هـ . وقال أبو موسى محمد بن المثنى والبخاري : 216 هـ . وقال محمد بن يونس الكديمي : 217 هـ . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : 209 هـ
- حدثنا
- حدثنات 299 هـ
- حدثنات 370 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com