السنن الكبرى للبيهقي 10442
جماع أبواب آداب السفر
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ:
بَيْنَمَا جَارِيَةٌ عَلَى رَاحِلَةٍ أَوْ بَعِيرٍ، عَلَيْهَا بَعْضُ مَتَاعِ الْقَوْمِ، بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَتَضَايَقَ بِهَا الْجَبَلُ، فَأَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَبْصَرَتْهُ، فَجَعَلَتْ تَقُولُ: حَلٍ اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، حَلٍ اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ: مَنْ صَاحِبُ الْجَارِيَةِ ؟ لَا تُصَاحِبُنَا رَاحِلَةٌ أَوْ بَعِيرٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.