MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 10050

جماع أبواب جزاء الصيد

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

وَكَانَ الْحَارِثُ خَلِيفَةَ عُثْمَانَ ؓ عَلَى الطَّائِفِ، فَصَنَعَ لِعُثْمَانَ ؓ طَعَامًا، وَصَنَعَ فِيهِ مِنَ الْحَجَلِ، وَالْيَعَاقِيبِ، وَلُحُومِ الْوَحْشِ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ فَجَاءَهُ الرَّسُولُ وَهُوَ يَخْبِطُ لِأَبَاعِرَ لَهُ، فَجَاءَهُ وَهُوَ يَنْفُضُ الْخَبَطَ مِنْ يَدِهِ، فَقَالُوا لَهُ: كُلْ، فَقَالَ: أَطْعِمُوهُ قَوْمًا حَلَالًا؛ فَإِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ. ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ ؓ: أَنْشُدُ اللهَ مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ أَشْجَعَ؛ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَهْدَى إِلَيْهِ رَجُلٌ حِمَارَ وَحْشٍ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ؟ قَالُوا: نَعَمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه علي بن زيد بن جدعان عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه حميد الطويل عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن علي مرفوعا قال ذلك سليمان بن كثير عن حميد وتابعه يحيى بن أيوب المصري عن حميد وقال عبيد الله بن تمام عن حميد عن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن علي ورفعه أيضا ورواه يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن علي ولم يرفعه ورواه عبد الكريم عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم والأشبه بالصواب قول من قال لم يقل شيئا

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 10050

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. في حكم العنعنة
  2. قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقتهت 62هـ
    عن
  3. عن
  4. عن
  5. لا بأس به في غير الزهريت 133هـ
    أنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. أنبأ
  9. أخبرنا
  10. ت 458هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا