السنن الكبرى للبيهقي 1005
جماع أبواب الغسل من الجنابة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ. ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَمَّتِهِ سَلْمَى، عَنْ أَبِي رَافِعٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَافَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى نِسَائِهِ يَغْتَسِلُ عِنْدَ هَذِهِ وَعِنْدَ هَذِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَجْعَلُهُ غُسْلًا وَاحِدً ؟ قَالَ: " هَذَا أَزْكَى وَأَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن القطان الفاسي
حديث لا يصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1005 - أبو داود السجستاني
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1005 - ابن القطان الفاسي
ضعفه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1005 - ابن حزم
صححه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1005
عرض 1 أخرى
- أبو داود السجستاني
حديث أنس أصح منه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1005
الرواة
- عنصحابيت قبل عثمان بيسير أو بعده ، أو في خلافة علي بن أبي طالب
- عنمقبولة
- عن
- حدثناثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخرهت 167 هـ ،أو 165 هـ.
- حدثناثقة ثبتت 223هـ ، أو 226هـ
- حدثناثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماءت 275 هـ
- حدثنات 346 هـ
- أخبرنات 403 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com