MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 10020

جماع أبواب جزاء الصيد

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ الْعَدْلُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي قَالَا: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ عَلِيٌّ: ثَنَا، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: أَنْبَأَ أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَعْنِي ابْنَ عُثْمَانَ التَّيْمِيَّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ؓ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَأَهْدَوْا لَنَا لَحْمَ صَيْدٍ، وَطَلْحَةُ رَاقِدٌ، فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ وَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ، فَلَمْ يَأْكُلْ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ لِلَّذِينَ أَكَلُوا: أَصَبْتُمْ، وَقَالَ لِلَّذِينَ لَمْ يَأْكُلُوا: أَخْطَأْتُمْ، فَإِنَّا قَدْ أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ حُرُمٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه محمد بن المنكدر واختلف عنه فرواه ابن جريج عن محمد بن المنكدر عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن أبيه عن طلحة وتابعه ربيعة بن عمر عن ابن المنكدر ورواه فليج بن سليمان عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن عثمان عن طلحة ولم يذكر معاذا ورواه أبو حنيفة عن ابن المنكدر عن عثمان بن محمد عن طلحة ورواه الثوري عن ابن المنكدر عن شيخ لم يسمه عن طلحة والصواب حديث ابن جريج وهو حفظ إسناده

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 10020

الرواة

  1. عن
  2. صحابيت ⁧73 هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. ثقة فاضلت ⁧130 هـ ، أو 131 هـ⁩
    أخبرني
  5. ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسلت ⁧149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـ⁩
    عن
  6. ثقة ثبتت ⁧211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. حدثنا
  9. أخبرنا
  10. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا