مسند أحمد 4313
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَأَبُو النَّضْرِ قَالَا حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا. قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: بِرُّ الْوَالِدَيْنِ. قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ. قَالَ: فَأَسْكُتُ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَزَادَنِي.
الأحكام بحسب قائلها
| شعيب الأرنؤوط | صحيح | hadithunlocked |
|---|
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
سئل عن حديث أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال الصلاة لوقتها فقال يرويه الوليد بن العيزار والحسن بن عبيد الله وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخعي وهو والد أبي داود النخعي وسليمان الأعمش وبيان بن بشر واختلف عن الوليد بن العيزار في لفظ الحديث واختلف عن بيان في إسناده ورواه عبيد المكتب عن أبي عمرو الشيباني عن رجل لم يسمه فأما الخلاف عن الوليد بن العيزار فإن عثمان بن عمر رواه عن مالك بن مغول عنه قال فيه أفضل الأعمال الصلاة لأول وقتها وكذلك قال علي بن حفص المدائني عن شعبة عن الوليد بن العيزار وكذلك قال المعمري عن أبي موسى عن غندر عن شعبة عن عبيد المكتب وقال أبو نعيم في حديث عمرو بن عبد الله عن أبي عمرو الشيباني أن يسلم الناس من لسانك ويدك وتفرد بهذه اللفظة أبو نعيم في هذا الحديث وأما بيان فرواه أبو سعيد الجعفي يحيى بن سليمان عن ابن فضيل عنه عن أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود متصلا وأرسله غيره عن ابن فضيل فلم يذكر فيه ابن مسعود وهو صحيح عن أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود د
في مسند أحمد, ص 4379
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنمن السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت 28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ
- عنثقة ، مخضرمت 95 هـ أو 96 هـ أو 98 هـ أو 101 هـ
- عنثقةت 111 هـ : 120 هـ
- حدثناصدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاطت 160 هـ ، وقيل : 165 هـ
- حدثناثقة ثبتت 205هـ ، أو : 207 هـ
- ثقة حافظ فقيه حجةت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com