MajelisNoteدليل

مسند أحمد 4189

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ وَمَنْصُورٍ وَحَمَّادٍ وَالْمُغِيرَةِ وَأَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

أَنَّهُ قَالَ فِي التَّشَهُّدِ: التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ. أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ [وَأَشْهَدُ ] وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

الأحكام بحسب قائلها

شعيب الأرنؤوطإسناده صحيحhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    رواه زيد بن أبي أنيسة وعفير بن معدان وسعيد بن أبي عروبة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعا وخالفهم سفيان الثوري وحمزة الزيات وإبراهيم الصائغ وأبو حنيفة فرووه عن حماد عن أبي وائل عن عبد الله وقيل عن هشام الدستوائي وعن زيد بن أبي أنيسة جميعا عن حماد عن أبي وائل ولعل حمادا أخذ عنهما جميعا وقد رواه أبو حمزة ميمون عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعا أيضا حدث به عنه صغدي بن سنان وأبو معشر البراء يوسف بن يزيد ورواه حصين بن عبد الرحمن عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله موقوفا ورواه يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله موقوفا أيضا ورواه الأعمش من رواية زائدة عنه عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله والأشبه بالصواب من ذلك حديث أبي وائل

    في مسند أحمد, ص 4254

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت ⁧28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧قال خليفة بن خياط : 82 هـ ، وقال ابن منده : 99 هـ⁩
    عن
  3. ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلست ⁧قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـ⁩
    عن
  4. ثقة حافظ , متقنت ⁧160 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلةت ⁧192 هـ أو 193 هـ أو 194 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة حافظ فقيه حجةت ⁧241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا