MajelisNoteدليل

مسند أحمد 4186

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَحَجَّاجٌ حَدَّثَنِي شُعْبَةُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ قَالَ حَجَّاجٌ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ وَقَالَ مُحَمَّدٌ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ قَالَ

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا. ( قَالَ الْحَجَّاجُ: لِوَقْتِهَا ) قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ. قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ. وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.

الأحكام بحسب قائلها

شعيب الأرنؤوطإسناده صحيحhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    سئل عن حديث أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال الصلاة لوقتها فقال يرويه الوليد بن العيزار والحسن بن عبيد الله وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخعي وهو والد أبي داود النخعي وسليمان الأعمش وبيان بن بشر واختلف عن الوليد بن العيزار في لفظ الحديث واختلف عن بيان في إسناده ورواه عبيد المكتب عن أبي عمرو الشيباني عن رجل لم يسمه فأما الخلاف عن الوليد بن العيزار فإن عثمان بن عمر رواه عن مالك بن مغول عنه قال فيه أفضل الأعمال الصلاة لأول وقتها وكذلك قال علي بن حفص المدائني عن شعبة عن الوليد بن العيزار وكذلك قال المعمري عن أبي موسى عن غندر عن شعبة عن عبيد المكتب وقال أبو نعيم في حديث عمرو بن عبد الله عن أبي عمرو الشيباني أن يسلم الناس من لسانك ويدك وتفرد بهذه اللفظة أبو نعيم في هذا الحديث وأما بيان فرواه أبو سعيد الجعفي يحيى بن سليمان عن ابن فضيل عنه عن أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود متصلا وأرسله غيره عن ابن فضيل فلم يذكر فيه ابن مسعود وهو صحيح عن أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود د

    في مسند أحمد, ص 4251

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت ⁧28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ⁩
    حدثنا
  2. ثقة ، مخضرمت ⁧95 هـ أو 96 هـ أو 98 هـ أو 101 هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. ثقة حافظ , متقنت ⁧160 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلةت ⁧192 هـ أو 193 هـ أو 194 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة حافظ فقيه حجةت ⁧241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا