مسند أحمد 20451
حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا الْحَشْرَجُ ابْنُ نُبَاتَةَ الْقَيْسِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكَرَةَ حَدَّثَنِي أَبِي فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
لَتَنْزِلَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبُصَيْرَةُ، يَكْثُرُ بِهَا عَدَدُهُمْ وَيَكْثُرُ بِهَا نَخْلُهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ بَنُو قَنْطُورَاءَ عِرَاضُ الْوُجُوهِ صِغَارُ الْعُيُونِ حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى جِسْرٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ: دِجْلَةُ، فَيَتَفَرَّقُ الْمُسْلِمُونَ ثَلَاثَ فِرَقٍ، فَأَمَّا فِرْقَةٌ فَيَأْخُذُونَ بِأَذْنَابِ الْإِبِلِ وَتَلْحَقُ بِالْبَادِيَةِ وَهَلَكَتْ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَتَأْخُذُ عَلَى أَنْفُسِهَا فَكَفَرَتْ، فَهَذِهِ وَتِلْكَ سَوَاءٌ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَيَجْعَلُونَ عِيَالَهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ وَيُقَاتِلُونَ، فَقَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ وَيَفْتَحُ اللهُ عَلَى بَقِيَّتِهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
سئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر البصرة وما يكون فيها في آخر الزمان فقال يرويه سعيد بن جمهان واختلف عنه فرواه حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان عن ابن أبي بكرة عن أبيه وتابعه العوام بن حوشب من رواية محمد بن يزيد ومحمد بن الحسن الواسطيين فرواه عن سعيد بن جمهان عن ابن أبي بكرة عن أبيه وخالفهما أبو الأشهب جعفر بن الحارث عن العوام عن سعيد عن ابن أبي بكرة ولم يذكر بينهما أحدا والأول أصح
في مسند أحمد, ص 20718 - ابن حجر
وقد اختلف على سعيد بن جمهان في الحديث المذكور فالذي يظهر أن سعيد بن جمهان كان يضطرب فيه
في مسند أحمد, ص 20718 - البزار
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أبا بكرة وحده وسعيد بن جمهان بصري مشهور
في مسند أحمد, ص 20718
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Musnad Ahmad 20452حَدَّثَنِي أَبِي فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
الرواة
- حدثنيصحابيت 50هـ ، أو : 51 هـ ، أو : 52هـ ، أو : 59هـ ، وقيل: 53هـ
- حدثنا
- حدثنيصدوق له أفرادت 136 هـ
- حدثناصدوق ، يهمت 161 هـ : 170 هـ
- حدثناثقة ثبتت 205هـ ، أو : 207 هـ
- ثقة حافظ فقيه حجةت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com