مسند أحمد 1636
مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ؓ
1642 1658 1636 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ شُعْبَةُ: لَمَّا
حواشٍ
حَدَّثَنِي بِهِ الْحَكَمُ لَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ
الأحكام بحسب قائلها
| شعيب الأرنؤوط | إسناده صحيح | hadithunlocked |
|---|
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
سئل عن حديث عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكمأة فقال هي من المن وماؤها شفاء للعين فقال يرويه عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث واختلف عنه فرواه الثوري وزائدة وجرير بن حازم وأبو عوانة وزياد البكائي وعمر بن عبيد ومعتمر بن سليمان وعبيد الله بن عمرو والجراح بن الضحاك وشريك ويزيد بن عطاء وقيس بن الربيع وعبد الحكيم بن منصور ومحمد بن شبيب ومحمد بن جحادة وشهر بن حوشب وعبيدة بن حميد وعنبسة بن عبد الواحد عن عبد الملك فاتفقوا على إسناده ومتنه ورواه ابن عيينة عن عبد الملك بهذا الإسناد قال فيه الكمأة من المن الذي أنزل على بني إسرائيل وكذلك قال الحسن العرني عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد مثل قول ابن عيينة ورواه المسعودي عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر فيه سعيد بن زيد ورواه عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في قوله عن أبيه ولا نعلم لأبيه حريث صحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا سماع منه والصواب عن سعيد بن زيد وقد قيل إن سعيد بن زيد تزوج أم عمرو بن حريث فكان عمرو ربيبه فلذلك قال حدثني أبي وإنما عنى به سعيد بن زيد فإن كان ذلك فليس بخلاف في الإسناد والله أعلم
في مسند أحمد, ص 1642
روايات أخرى للحديث
صحيح مسلم 2049dصحيح مسلم 2049fجامع الترمذي 2069سنن ابن ماجه 3455
الرواة
- عنأحد العشرةت 50 هـ ، أو 51 هـ ، أو 52 هـ ، وفي «تاريخ البخاري» بخط أبي ذر: 58 هـ
- عنصحابي صغيرت قال البخاري وابن حبان وغير واحد : مات سنة 85 هـ ، ويقال : مات سنة 98 هـ ، ولم يثبت توفي سنة خمس وثمانين وقال خليفة : مات سنة78 هـ
- عنثقة ، أرسل عن ابن عباست بين 91 هـ و100 هـ
- أخبرنيثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلست 113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـ
- حدثناثقة حافظ , متقنت 160 هـ
- حدثناثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلةت 192 هـ أو 193 هـ أو 194 هـ
- ثقة حافظ فقيه حجةت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com