مسند أحمد 16350
حديث أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري عن النبي ﷺ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ فِي تَفْسِيرِ شَيْبَانَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ
صَبَّحَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ خَيْبَرَ، وَقَدْ أَخَذُوا مَسَاحِيَهُمْ وَغَدَوْا إِلَى حُرُوثِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْا نَبِيَّ اللهِ ﷺ مَعَهُ الْجَيْشُ نَكَصُوا مُدْبِرِينَ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
رجال أحمد رجال الصحيح
في مسند أحمد, ص 16543
الرواة
- عنكبار الصحابةت قال الواقدي : وتبعه ابن نمير ، ويحيى بن بكير وأبو حاتم : 34 هـ . وقيل : 32 هـ . وقال أبو زرعة الدمشقي : عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين سنة , وقيل : سنة 50 هـ , أو : 51 هـ وبه جزم المدائني , وزعم أبو نعيم أنه وهم ، والظاهر أنه الصواب , وقيل : 33 هـ , وفي «الاستيعاب» : 31 هـ , في «كتاب» أبي أحمد العسكري : 54 هـ . قال الفلاس: مات قبل عثمان بسنة
- حدثصحابي مشهورت 90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ
- عنثقة ثبتت 117 هـ , أو : 118 هـ
- في حكم العنعنةثقة , صاحب كتابت 164 هـ
- حدثناثقةت 213 , أو بعدها بسنة أو سنتين
- ثقة حافظ فقيه حجةت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com