MajelisNoteدليل

مسند أحمد 12232

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ

وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا مَرَّةً

الأحكام بحسب قائلها

شعيب الأرنؤوطصحيحhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • ابن حجر

    أشار العقيلي إلى أن جعفر بن سليمان الضبغي تفرد به وفي حفظه شيء

    في مسند أحمد, ص 12359
  • مغلطاي

    ورواه هشيم وقال هذا إسناد صحيح على رسم البخاري انتهى وفيما قاله نظر وذلك أن صدقة بن موسى أبو المغيرة ويقال أبو محمد السلمي الدقيقي البصري ليس من شرط البخاري في شيء وأنى ذلك مع قول ابن معين فيه ليس بشيء وفي موضع آخر ضعيف وبنحوه قاله النسائي وقال ابن عدي بعض أحاديثه مما يتابع عليه وبعضها مما لا يتابع عليه وهو ضعيف وقال ابن حبان كان شيخا صالحا إلا أن الحديث لم يكن صناعته فكان إذا روى قلب الأخبار فخرج عن حد الاحتجاج به ولما خرج الترمذي حديثه هذا خرج بعده حديث جعفر وقال هذا أصح من الأول وهو في ذلك كما قيل حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا خراش وبعض الشر أهون من بعض لأن جعفر بن سليمان تكلم فيه غير واحد وإن كان مسلم قد خرج حديثه منفردا به منهم سليمان بن حرب وابن المديني وابن سعد وابن عدي ويحيى بن سعيد وغيرهم والله أعلم ولما ذكره البزار من جهة جعفر قال لا نعلم أحدا مشهورا رواه عن أنس إلا الجوني وصدقة ليس عندهم بالحافظ ولا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنس بن مالك

    في مسند أحمد, ص 12359
  • ابن عبد البرّ

    نفرد به جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي عمران الجوني عن أنس لا يعرف إلا من هذا الوجه وليس جعفر بن سليمان بحجة عندهم فيما انفرد به لسوء حفظه وكثرة غلطه وإن كان رجلا صالحا

    في مسند أحمد, ص 12359
  • ابن عدي

    ما أعلم رواه عن أبي عمران غيرهمامنهما صدقة بن موسى الدقيقى

    في مسند أحمد, ص 12359

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧106 هـ أو 123 هـ أو127 هـ أو 128 هـ أو 129 هـ⁩
    عن
  3. صدوق له أوهامت ⁧151 هـ : 160 هـ⁩
    أخبرنا
  4. ثقة متقن عابد .ت ⁧206 هـ .⁩
    حدثنا
  5. ثقة حافظ فقيه حجةت ⁧241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا