MajelisNoteدليل

سنن أبي داود 3675

باب مَا جَاءَ فِي الْخَمْرِ تُخَلَّلُ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ أَيْتَامٍ وَرِثُوا خَمْرًا قَالَ أَهْرِقْهَا قَالَ أَفَلاَ أَجْعَلُهَا خَلاًّ قَالَ لاَ

الأحكام بحسب قائلها

الألبانيصحيحفي صحيح أبي داود, ص 3675fawazahmed0, hadithunlocked, sunnah.com
محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحfawazahmed0
شعيب الأرنؤوطحسن صحيحfawazahmed0
زبیر علی زئیSahih Muslim (1983)fawazahmed0
ابن الملقنصحيحفي سنن أبي داود, ص 3671hadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    رواه الثوري وإسرائيل فجعلاه من مسند أنس وخالفهما قيس فجعله من مسند أبي طلحة والأول هو الصحيح

    في سنن أبي داود, ص 3671
  • الدارقطني

    يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث بن أبي سليم عن أبي هبيرة عن أنس عن أبي طلحة وحديث السدي أشبه بالصواب

    في سنن أبي داود, ص 3671
  • الدارقطني

    يرويه الثوري وإسرائيل عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما قيس فرواه عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن أبي طلحة جعله من مسند أبي طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه ليث بن أبي سليم عن أبي هبيرة يحيى بن عباد عن أنس عن أبي طلحة والصحيح قول الثوري وإسرائيل

    في سنن أبي داود, ص 3671

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧بعد 120 هـ⁩
    عن
  3. صدوق ، يهم ، ورمي بالتشيعت ⁧127 هـ ، أو 129 هـ⁩
    عن
  4. ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجةت ⁧159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ⁩
    عن
  5. ثقة حافظ عابدت ⁧196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـ⁩
    نا
  6. ثقة ثبتت ⁧234 هـ ، وقيل : 232 هـ⁩
    حدثنا
  7. ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماءت ⁧275 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

الشروح

عَوْنُ الْمَعْبُودِ (مُحَمَّد أَشْرَف)

اقرأها على Hadith Unlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا