MajelisNoteدليل

مصنف عبد الرزاق 19999

فضائل قريش والأنصار وثقيف

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، قَالَ:

أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفَ، فَقَالَ: " مِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ فَقَالَا: ثَقَفِيَّانِ، فَقَالَ: " ثَقِيفُ مِنْ إِيَادٍ، وَإِيَادٌ مِنْ ثَمُودَ "، فَكَأَنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَى الرَّجُلَيْنِ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَيْهِمَا، قَالَ: " مَا يَشُقُّ عَلَيْكُمَا ؟ إِنَّمَا يُجِيءُ اللهُ مِنْ ثَمُودَ صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ، فَأَنْتُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ صَالِحِينَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا